كتاب النظام القانوني لشركة الشخص الواحد وفقا لقانون الشركات التجارية العماني

النظام القانوني لشركة الشخص الواحد وفقا لقانون الشركات التجارية العماني

الملخص:

عنوان الكتاب : النظام القانوني لشركة الشخص الواحد وفقا لقانون الشركات التجارية العماني

المولف: حمد بن ثابت بن مرهون النبهاني

عدد الصفحات الكتاب : 195 صفحه

سنه النشر : 2021

نبذه عن الكتاب: يتطــرق الكتــاب لأحــد المواضيــع الهامــة فــي اطــار عمليــة التنميــة الاقتصاديــة والتجاريــة للــدول، لــذا تولــي السـلطنة عنايـة خاصـة بتنظيـم الشـركات وأنواعهـا وإجـراءات تأسيسـها، وقـد حـددت أنظمـة الشـركات فـي معظـم الـدول الأشـكال القانونيـة التـي يمكـن أن تتخذهـا الشـركة عنـد إنشـائها، ومـن المعـروف أن الشـركات التجاريــة تنقســم وفقــاً للتشــريعات الخاصــة بهــا إلــى شــركات تقــوم علــى الاعتبــار الشــخصي، وهــي شــركات الأشـخاص، وشـركات تقـوم علـى الاعتبـار المالـي، وهـي شـركات الأمـوال، إضافـة إلـى الشـركات المختلطـة التـي تقــوم علــى الاعتباريــن المالــي والشــخصي معــاً، فهــي تجمــع بيــن النوعيــن الســابقين، مــن الأمثلــة علــى هــذا النـوع «الشـركة ذات المسـؤولية المحـدودة»، لـذا فـإن أنـواع الشـركات وأشـكالها معروفـة ومحـددة ولا تخـرج عـن الأشـكال المنصـوص عليهـا حصريـاً.

وتـم تقسـيم الكتـاب إلـى فصـل تمهيـدي ضـم مفهـوم شـركة الشـخص الواحـد وطـرق تكوينهـا وإجـراءات تأسيســها، وفصليــن آخريــن جــاء الأول حــول الذمــة الماليــة للشــخص الواحــد ونشــاطها وإدارتهــا والرقابــة عليهـا، وفـي الفصـل الثانـي تـم التطـرق إلـى ضمانـات دائني شـركة الشـخص الواحـد وطرق انقضائهـا وإجراءات تصفيتهـا، وأخيـراً لخص هـذا الكتـاب إلـى مجموعـة مـن النتائـج كان أهمهـا أن شـركة الشـخص الواحـد تتميـز عن غيرهـا مـن الشـركات بطـرق تأسيسـها وأن مالكهـا لا يسـأل عـن التزامـات الشـركة إلا فـي حـدود رأس المـال المخصــص للمشــروع، وكذلــك إفــلاس الشــركة لا يــؤدي إلــى إفــلاس مالكهــا، وإفـلـاس المالــك لا يســتتبع إفـلاس الشـركة، كمـا جـاء فـي الكتـاب العديـد مـن التوصيـات كان أبرزهـا ضـرورة وضـع حـد أدنـى لـرأس مـال الشـركة كأحـد ضمانـات الدائنيـن فيهـا، وكذلـك أوصـى المشـرع العمانـي بضـرورة تنظيـم أحـكام خاصـة لشـركة الشـخص الواحـد أسـوة بالشـركات التجاريـة الأخـرى.